ابن رشد

1326

تفسير ما بعد الطبيعة

قال أرسطاطاليس ومسئلة العويص تعدى الذين يقولون إن الا مساو وحده بين ولكن يعرض ان يكون ضد واحد لاثنين وذلك لا يمكن وأيضا اما المساوى فإنه يرى فيما بين الكبير والصغير واما الضدية فلا ترى فيما بين ولا يمكن ذلك من الحد أيضا فإنها لا تكون تامة ان كانت فيما بين شئ بل لها هي ابدا شئ فيما بين فقد بقي ان تقابل بالوضع كالسالبة أو كالعدم ولكن لا يمكن لأحدهما فإنها ليست سلبا للكبير أكثر مما هي للصغير فإذا هي لكليهما سالبة عدمية ولذلك يقال الهل في كليهما ولا يقال في أحدهما مثل هل أكبر أو مساو أو هل مساو أو أصغر فإذا هي ثلاثة واما العدم فباضطرار فإنه ليس كل ما لم يكن أكبر أو أصغر هو مساو بل في التي تكون تلك فان المساوى هو الذي ليس هو لا كبير ولا صغير وفي طبعه ان يكون كبيرا أو صغيرا ويقابلهما جميعا بالوضع ولكن لا اسم